ابن الأثير
72
أسد الغابة ( دار الفكر )
6854 - حواء أم يجيد الأنصارية ( ب د ع ) حواء أم بجيد الأنصارية . كانت من المبايعات من الأنصار ، أسلمت قبل زوجها قيس ابن الخطيم ، وهي بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء من بنى عبد الأشهل ، قاله أبو نعيم . قال : وقيل : هي حوّاء بنت رافع بن امرئ القيس من بنى عبد الأشهل ، قال هذا جميعه أبو نعيم ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، فقد جعل أبو نعيم « أم بجيد » هي بنت يزيد بن السكن ، وهي بنت رافع . وأما ابن مندة فإنه قال : حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم ، أسلمت وهاجرت ، يقال لها أم بجيد . . . وذكر ترجمة أخرى : حواء بنت رافع ، فقد جعلهما اثنتين : وأما أبو عمر فقال : حواء بنت زيد [ ( 1 ) ] بن السكن : وترجمة ثانية : حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء امرأة قيس بن الخطيم ، وترجمة ثالثة : حواء الأنصارية جدّة ابن بجيد ، فقد جعلهن ثلاثا على ما نذكره مفصلا في التراجم بعد هذه إن شاء اللَّه تعالى . روى هشام بن سعد ، عن زيد [ ( 2 ) ] بن أسلم ، عن ابن [ ( 3 ) ] بجيد ، عن جدّته حواء . وكانت من المبايعات - قالت : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر ذكر هذا الحديث أبو نعيم وأبو عمر في هذه الترجمة ، وذكراهما أيضا ، وابن مندة عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ ، عن جدّته سواء ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : لا تردوا السائل ولو بظلف محرق [ ( 4 ) ] . فاستدل أبو نعيم وابن مندة بهذا ، على أنهما واحدة ، وأما أبو عمر فإنه جعل هذا اختلافا في الإسناد ، فإنه قال قد ذكرت الاضطراب في هذا الإسناد في كتاب « التمهيد [ ( 5 ) ] وقال أبو عمر : ومنهم من يجعل هذه التي قبلها ، يعنى حواء بنت يزيد بن السكن . أخرجها الثلاثة ، إلا أن ابن مندة ترجم عليها فقال : حواء بنت السكن الأشهلية .
--> [ ( 1 ) ] كذا في المصورة والمطبوعة وبعض نسخ الاستيعاب . وفي بعضها الآخر ، وعليه المطبوعة : « يزيد » ، انظر الاستيعاب : 4 / 1813 . [ ( 2 ) ] في الاستيعاب 4 / 1814 : « يزيد بن أسلم » . وهو خطأ ، صوبه زيد ، انظر كتب الرجال . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : « أبى بجيد » . والصواب عن المصورة والاستيعاب . [ ( 4 ) ] مسند الإمام أحمد : 6 / 434 . [ ( 5 ) ] الاستيعاب : 4 / 1815 .